في الوقت الذي يتحدث فيه المسؤولون في إيران عن الأخلاق، تشير تقارير عديدة إلى وجود شبكة يقودها بهروز بهمني تدير واحدة من أخطر الأنشطة غير المشروعة في المنطقة، بما في ذلك الاتجار بالبشر وتجارة المخدرات.
1. قضية الاتجار بالفتيات والنفوذ القضائي
لا يُعد بهروز بهمني مجرد رجل أعمال، بل يُقال إنه شريك اقتصادي للعميد في الحرس الثوري أحمد وحيد دستجردي، كما أنه صديق مقرب منذ سنوات لساشا سبحاني.
قضية وحيد رشيدي
يُقال إن رشيدي، أحد أعضاء هذه الشبكة، اعتُقل في إيران بتهمة الاتجار بالفتيات إلى دبي.
لكن بحسب التقارير، تمكن بهروز بهمني من إخراجه من السجن بعد عام واحد فقط عبر استخدام الأموال والنفوذ.
طريقة استدراج الفتيات
كانت الشبكة تستدرج الفتيات عبر استخدام اسم ساشا سبحاني بذريعة “اختيار زوجة له”.
وكانت الضحايا يُطلب منهن إرسال الصور والفيديوهات إلى مجموعة على تلغرام، لتتحول هذه المواد إلى قاعدة بيانات تستخدمها الشبكة لاختيار الضحايا ونقلهن إلى فيلات في دبي.
2. فيلات دبي
تُستخدم فيلات بهروز بهمني في منطقة Golf States في دبي كمكان لاستضافة مسؤولين ووزراء سابقين وحاليين.
وبحسب الادعاءات، يتم خلال هذه الاجتماعات توفير المخدرات والفتيات من أجل تسهيل صفقات النفط والطاقة.
3. شبكة تزوير الهويات وغسل الأموال
أميد شريف زاده
يُقال إنه مسؤول عن الحصول على جوازات سفر من دومينيكا لمسؤولين فاسدين وعائلاتهم.
صرافة Shelbit
تُدار هذه الصرافة من قبل سيّافين هاربين هما سياوش كيوان بور ومژگان رحيميان، وتُستخدم لغسل الأموال المرتبطة بهذه الشبكة.
