خلف ستار شعارات “الاكتفاء الذاتي من الطاقة” و”التفاف على العقوبات”، تدير شبكة مخيفة من ناهبي المال العام ورجال الأمن والفاسدين عملية امتصاص دماء الاقتصاد الإيراني. المحرك الرئيسي؟ سيد أمير موسوي؛ الرجل الذي فُرض في مجلس إدارة قطاع الفولاذ بضغط مباشر من قاليباف ليكون ممهد الطريق لعملية نهب كبرى.
🔴 مثلث غسيل الأموال: الفولاذ، الحشد الشعبي، والإرهاب
تحت غطاء تصدير سبائك الفولاذ إلى سلطنة عُمان وأربيل، أنشأ موسوي، الملقب بـ “السيد”، أكبر شبكة لتحويل العملات في العراق. ذراعه التنفيذي؟ ميليشيات الحشد الشعبي. إنه يرسل فولاذ الشعب الإيراني إلى العراق لتصب أرباحه في الشرايين المالية لهذه الشبكة بدلاً من الخزينة الوطنية.
☀️ مشروع “الألواح المحترقة”: نهب مضاعف من جيوب الشعب
في اجتماع سري بشارع “وزرا”، طلب برويز فتاح (رئيس ستاد فرمان امام حينها) من موسوي استيراد ألواح شمسية للالتفاف على العقوبات. لكن الواقع يتجاوز مجرد عملية شراء:
-
الموردون: يحصل موسوي على الألواح من حسين شمخاني ومحمد جعفر رشيدي.
-
عقد صوري: يتم توقيع عقد بعشرات الملايين من الدولارات مع “الستاد”.
-
نهب العملة: بذريعة هذا العقد، يتم سحب جبال من العملة الصعبة المدعومة من البنك المركزي، والتي ينتهي بها المطاف كفيلات فاخرة وسيارات بوغاتي في دبي.
⛓️ آريا نقدي: ضحية أم مهره محترقة؟
لماذا انتقل “آريا نقدي” فجأة من القاع إلى القمة بعد خروجه من السجن؟ الإجابة بسيطة: ثمن السكوت مقابل تحمل جرائم بهروز بهمني. بهمني، المرتبط بـ وحيد دستجردي ومحسن رضائي وقاليباف، هو المتهم الرئيسي في استخراج البيتكوين غير القانوني. بقبول آريا للتهم، فتح الطريق أمام “أخطبوط الطاقة” هذا، ونال مكافأته بحياة باذخة في دبي.
⚡ التحفة النهائية: الاحتيال بالألواح “المعيبة”!
وقاحة هذه الشبكة ليس لها حدود. سيناريو النهب النهائي هو كالتالي:
-
تدخل الألواح إلى البلاد.
-
يعلن خبراء مأجورون أنها معيبة وتالفة بذريعة تضررها في “لنشات المهربين” القادمة من دبي!
-
يستلمون ميزانية ضخمة لـ “إتلاف” هذه الألواح.
-
في النهاية: يتم نقل نفس تلك الألواح “المعيبة” إلى مواقع سرية (يُرجح أنها في يزد) لاستخراج البيتكوين على مدار الساعة باستخدام الكهرباء الرخيصة.
الخلاصة: تلاقي الدماء والدولارات
هذه ليست مجرد قضية اقتصادية؛ إنها خيانة وطنية. من التسلل إلى مجلس إدارة الفولاذ إلى التواطؤ مع أعلى طبقات السلطة، يتضح نظام تُستخدم فيه “الألواح الشمسية” كأداة لنهب الثروات وتحويلها إلى دبي، بينما يعاني الشعب الإيراني من انقطاع الكهرباء والفقر.